لا اهتمام عربياً بلبنان... وكوبيتش يعكس الخيبة الدولية

26 شباط 2020 | 02:20

فيما لم تحسم الحكومة قراراتها النهائية في شأن تسديد سندات "الاوروبوند"، يسير الرئيس حسان دياب وكتيبته الوزارية وسط حقل من الالغام السياسية والمالية التي فاقمتها تداعيات فيروس "كورونا" الذي يشغل الدولة والرأي العام، إذ لا يتم التعامل معه وفق الطرق الصحية والعلمية بعيداً من ادخال الحسابات السياسية المحلية والاقليمية في هذه المواجهة.واذا كان التعويل في لبنان قائما على امكان الحصول على مساعدات مالية من الخارج، فان الدول المعنية والقادرة على تقديم هذا الدعم من عواصم غربية وخليجية لا توحي انها تستعجل تنفيذ مثل هذه الخطوات لمد لبنان الجريح بهذه المساعدات، وانه لم يعد امامه من صديق وسط كل هذا الضيق إلا صندوق النقد الدولي الذي قد تلجأ اليه الحكومة مرغمة في نهاية المطاف على رغم وجود اكثر من تحفّظ وموانع لبنانية لا تؤيد وضع الاوراق المالية في ايدي "الصندوق" الذي رسم سياسات اكثر من دولة، بعضها استفاد من هذه المساعدات واخرى تراجعت الى الوراء من جراء عدم حسن ادارة وزاراتها ومؤسساتها التي بقي وباء الفساد يعشش في ربوعها.
واذا كان التعويل على بلدان الخليج لمدّ الحكومة بهذا الدعم، فيبدو انها لم تعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard