الثورة... ما لها وما عليها

26 شباط 2020 | 02:00

كثر الكلام في الآونة الاخيرة عن واقع الثورة، منهم مَن أكد استمراريتها، فيما تحدث آخرون عن تباطئها أو عن فشلها. إلا اننا إذا اردنا ان نقوّم واقع الثورة، علينا بادئ ذي بدء ان نحدد تعريف الثورة اللبنانية.في 17 تشرين الاول 2019 انتفض اللبنانيون ونزلوا الى الشارع ليعبّروا عن استيائهم ورفضهم لاداء المسؤولين وفسادهم الذي اوصل البلد والناس الى هذه الحالة الميؤوس منها ماليا واقتصاديا ومعيشيا، وشعروا أن لبنان بات يتخبط في مستنقع من التخلف على كل المستويات بعدما كان البلد المُشرِق في هذا الشرق الاوسط القاتم.
لكن سرعان ما تحولت الانتفاضة من رفض الناس لاداء السلطة القائمة الى تحديد للمبادئ والأسس التي يريدونها اطاراً لعمل السلطة والمسؤولين فأصبحت الانتفاضة ثورة.
وهذه الثورة التي رفعت علماً واحداً هو العلم اللبناني وطالبت باحترام الدستور والقوانين والمؤسسات وبإسقاط المحاصصة المذهبية والحزبية ومحاربة الفساد، والتي آمنت بقضاء مستقل قادر على محاسبة الفاسدين، سياسيين كانوا ام موظفين ام رجال اعمال، واسترجاع اموالهم الى الخزينة، والتي اعتبرت ان الجيش والقوى الامنية جزء منها، وأعطت لعيد الاستقلال معناه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard