"حزب الله" ينتظر كما الآخرون خطة الإنقاذ الحكومية الموعودة ولكنه يبدي ارتيابه من أمرين أحدهما قبض سلامة على الأرقام

26 شباط 2020 | 00:00

ينقل عن بعض من هم موجودون في الدائرة الضيقة المحيطة برئيس الحكومة حسان دياب أن الرجل ماض قدماً بعزيمة كبرى في المهمة الشاقة التي نذر نفسه لها، وهي وضع خريطة طريق موضوعية لإعادة التوازن إلى الوضعين المالي والاقتصادي في البلاد قبل ولوج باب مهمات أخرى مطلوبة بإلحاح. وهو (دياب)، وانسجاماً مع هذه المهمة، ليس في وارد الكشف عن التفاصيل الواردة فيها قبل الرابع من آذار المقبل وهو موعد الاستحقاق المالي الأول لدفع سندات "الأوروبوندز"، وتالياً ليس في وارد فتح أي سجال كلامي مع أي كان يريد أن يجره الى ساحة هذه المماحكة فـ "الحكومة هي حكومة أفعال وليس أقوال". ومع أن "حزب الله"، وهو واحد من القوى السياسية التي ساهمت كما هو معلوم في تشكيل الرافعة للحكومة الحالية وواحد ممن بكّروا في رفع الصوت عالياً منذ البداية داعياً الى إعطاء هذه الحكومة فرصتها كاملة قبل إخضاعها لأي مساءلة أو محاكمة، فإنه لم يعفِ نفسه من مهمة الرصد والمراقبة لكي يقول كلمته ويفرج عن رأيه ساعة تكون الحاجة الى ذلك؛ فالتعاون والمساندة لا يعنيان إطلاقاً محو الذات.
وعليه، فإن الذين قدّر لهم الوقوف في الساعات الماضية على رأي مسؤولين في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard