لبنان والرأسمال الاجتماعي

25 شباط 2020 | 00:15

من أجل وطن (رينه معوّض).

أمام لبنان حاليا تحديات جسيمة وعميقة. الحائط الاقتصادي مسدودٌ الى اشعار اخر. بات من حيوية هذا البلد مراجعة هويته وحقيقته بين جيل وآخر الا ان ازمته المصرفية الحالية لها تاثير حتمي لنظرة اللبناني لنفسه.بغياب سلطة الدولة وتأصّل نظام المحاصصة الخارجة عن قانون الدول المتحضرة والتي يطبّع اللبنانيون معها منذ تأسيس دولتهم الهجينة العرجاء. 2020 هي سنة نهاية صلاحية هذا النظام رغم صلابته وتعنّته وانهيار الثقة بالمصارف هي رسالة وداع لدولة مزاوجة المارونية السياسية مع الحريرية السياسية في بيت المقاومة الاسلامية الايرانية.
رساميل محدودي الدخل مهددة وكذلك نظامهم المصرفي. يتحدثون عن غاز ونفط ات بخيرات على اللبنانيين وبأن الاوضاع ستتحسن ولو بعد فترة من الزمن ولو الى حينها ستمر من جيب الشعب اللبناني الكادح. الا ان ما نشهده حالياً هو انتاج من نوع اخر، انتاج رأس مال اجتماعي غني وقيم، كفيل بان يبني اسسا جديدة للبنان كما يريده اللبنانيون وليس كما تريده طوائفه السياسية. ينذرون بانتهاء لبنان ولكن المنتهي فعليا هي محدوديتهم. يبثون اخباراً هنا وهناك عن مندسين ومخربين للحراك وبأنهم هم مع الحراك السلمي ولا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard