لقاء الأردن الأرثوذكسي اليوم: أين الكنائس من لعبة الأمم ومن شَرعَنَة الانقسام؟

25 شباط 2020 | 04:00

"مَن يُدَحرِج لنَا الحَجَرَ عن بابِ القبر؟". يُعلمُنا مُرقس الرسول في إنجيله أن حاملات الطيب، بعدما انقضى السبت، ذهَبنَ واشتَرَينَ "طيُوباً ليأتين ويُطَيِّبن جَسَدَ يَسُوع". وفي يوم الأحد ذَهَبنَ بَاكِراً جداً ليَصِلنَ القبر قبل "طلوع الشَمس" وكُنَّ يَقُلْنَ فِي ما بَيْنَهُنَّ: "مَن يُدَحْرِجُ لَنَا الحَجَرَ عَنْ بَابِ القَبْر؟". وهناك، شاهدت النسوة أن "الحَجَرَ قَدْ دُحْرِج، وكَانَ كَبِيرًا جِدًّا". فدخلن القبر، قبر الواهب الحياة، "فَرَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ اليَمِين، مُتَوَشِّحًا حُلَّةً بَيْضَاء، فَٱنْذَهَلْنَ". وقال الملاك لهن: "لا تَنْذَهِلْن! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ المَصْلُوب. إِنَّهُ قَام، وَهُوَ لَيْسَ هُنَا". فكانت أول زَفَّة وإعلام بالقيامة، قيامة السيد، التي أُعطِيَت لحَامِلات الطيب ومِنهُنَّ للرسل ومن الرسل جيل بعد جيل، لنا جميعاً. "من يُدَحرِجُ الحَجَرَ اليوم لنا عن باب القبر في الكنيسة الأرثوذكسية التي تعيش أزمة بُنوَيَّة غَير مَسبُوقَة تُحَوِّل الإخوة، الأعضاء في جسد الرب الواحد، إلى أخوة تتناحر وتتباعد بعضها عن البعض وتصل، تحت عناوين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard