زيارة السفير السوري إلى السرايا هل تمرّ من دون تداعيات؟

25 شباط 2020 | 01:40

حسمت الدول الصديقة للبنان امرها ولن تقدم المساعدات إلا في حال تنفيذ سلسلة اصلاحات لا تزال متعثرة. اما عربياً فلا بوادر تشي بإظهار الدعم لحكومة الرئيس حسان دياب، لا سيما بعد انفتاح الاخير على "محور المقاومة".لم تكن زيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الاسبوع الفائت الى بيروت عادية، لا سيما من حيث التوقيت، عدا انها الزيارة الاولى لمسؤول ايراني الى المنطقة بعد اغتيال قائد "قوة القدس" في الحرس الثوري قاسم سليماني. بيد ان طهران تريد التأكيد مجدداً على عمق العلاقات مع بيروت، وان تأليف الحكومة الجديدة ونيلها الثقة يعدّ امرا بالغ الاهمية في هذه المرحلة في ظل الغليان الذي يسود المنطقة، بدءاً من الشمال السوري وصولاً الى التوتر المستعر بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة الاميركية.
زيارة المسؤول الايراني وإن كانت لن تحدث تغييراً جوهرياً في لبنان، إلا انها لا تزال موضع تمحيص غربي وعربي، وان دول الخليج وفي مقدمهم السعودية، لا تزال غير مقتنعة على ما يبدو بأن دياب شخصية مستقلة عن خيارات "حزب الله" السياسية.
وفي السياق، تؤكد اوساط متابعة ان الرياض ليست في وارد استقبال رئيس الحكومة في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard