صرخة نضال الأشقر: كيف نستمرّ في هذا العذاب؟

24 شباط 2020 | 03:55

معاناة لبنان قديمة. دعكّ من مقولة "قبل 17 تشرين وبعده". قديمة. ترفض نضال الأشقر الفواصل الزمنية بين الأزمات. وُلد لبنان وتُرِك على جلجلة. "السلطات المتعاقبة لم تكن يوماً سوى سلطات فاسدة. لا أذكر أنّ حاكماً مرَّ فأحدث تغييراً في الجوهر اللبناني القائم على التقاسم والمحاصصة. الشباب اليوم هم الأمل. انتفضوا بعدما طفح الكيل".هذا ما تقوله. بالنسبة إلى جيلها، طفح الكيل "من زمان". أوجاع الشعب هي أيضاً أوجاع المثقف أو الشاعر أو المسرحي أو الكاتب. المثقف إنسان والحياة مُكلفة. ما العمل؟ كيف نستطيع الاستمرار في هذا العذاب؟ أحياناً لا نستطيع. نشعر أننا فقدنا القدرة. المعارك تطاردنا: النفايات، الماء، الكهرباء، البنزين. مشكلات لبنان متراكمة، لكنّها اليوم انفجرت. لم يأتِ أحد بحلّ. الحلول لا تناسب المستفيدين من الوضع. ليس من مصلحة أحد وضع حد لمزارب الهدر. يعتاشون من هذه الفوضى. من هذا الخراب. من المافيا. من المولدات. الفساد في لبنان مصدر عيش".
تتحدّث عن أزمة في كلّ القطاعات، والمسرح جزء من كلّ. كما الطعام والشراب وحاجات الجسد، فالعمل المسرحيّ هو غذاء الروح. ترفض اعتبار المسرح ترفاً أو كماليات، رداً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard