لقاء الأردن الأرثوذكسي غداً: على خط الحديد والنار والانقسامات

24 شباط 2020 | 04:20

يُدرك البطريرك ثيوفيلوس، بطريرك اورشليم للروم الارثوذكس، اليوناني المَنشأ والذي يَتحرَّك اليوم تحت المِظَلَّة الروسيَّة، أنه يلعب بالنار. فنار القسطنطينية تَنصَبُّ عليه من كُلِّ حَدبٍ وصَوب كونه يَخرُج عن "بيت الطاعة" اليونانيّة بدعوته، دون موافقتها، الى لقاء الأردن بين البطاركة الأرثوذكس للبحث في القضية الأوكرانية وتداعياتها على الوحدة الأرثوذكسية الجامعة. فالصراع مُحتَدِم بين قطبَي الأرثوذكسية، موسكو والقسطنطينية، والمنظومات الكنسيّة والجيوسياسيّة التي وراءهما. فنار السِهَام القسطنطينيّة المُوَجَّهَة الى ثيوفيلوس مٌستعرة، كون البطريرك برثلماوس يعتبر أنه الوحيد المُخَوَّل دعوة المجامع واللقاءات الأرثوذكسية. ولا ينسى ثيوفيلوس أن الرئيس اليوناني بروكوبوس بافلوبولوس في زيارته له في أورشليم في 23 كانون الثاني، حذَّرَه من أن "العالم اليوناني ينتظر منه دعم البطريركيّة المَسكونيّة والبطريرك برثلماوس في صراعه لقيادة الأرثوذكسيّة"، وأن كل الكراسي الأخرى اليونانيّة المَنشأ (اليونان، الإسكندرية، قبرص، وألبانيا) دعمت مُقاطِعَة لقاء الأردن، مِمَّا يَزيد من حِدَّة النار القسطنطينيّة على ثيوفيلوس،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard