الإعلام ليس مكسر عصا

24 شباط 2020 | 00:09

تمخض الجبل فولد فأراً. وبدل ان تتولى خلية الأزمة التي ألفها رئيس الوزراء حسان دياب، توفير الحلول للمشكلات، وحظر الطيران من الدول التي انتشر فقيها فيروس كورونا قبل ان يصل الى لبنان، اذا بها تجتمع لتتحدث عن التضخيم الذي حصل في وسائل الاعلام في التعامل مع هذا الأمر، وتكلف وزيرة الاعلام عقد مؤتمر صحافي ربما لتلقين المؤسسات الاعلامية اصول العمل المهني.تتعامل الحكومة مع الاعلام، كسابقاتها، وكأن هذا الاعلام صار مكسر عصا، وليس صورة البلد. الاعلام اللبناني يعاني أكثر من غيره من القطاعات، وهو الاعلام الطليعي الذي حمل لبنان الى الخارج، وهو الذي حافظ على وصل اللبنانيين بعضهم بالبعض في عوالم الانتشار. هو الاعلام الذي غطى الاجتياحات والحروب فحمل الى العالم كل الصور، المؤذية أحياناً، التي ساهمت في صنع رأي عام عالمي مؤيد للبنان وحقوقه في الدفاع عن أرضه وعرضه. هو الاعلام الذي جعل لبنان قبلة سياحية وفنية واستشفائية قبل ان يقدم السياسيون على تخريبه وتشويه صورته. هو الاعلام الذي دعم الانتفاضة فجعل وصول الحكومة الحالية ممكناً اثر استقالة الحكومة السابقة تحت وطاة الشارع الذي لم يكن له اثر لولا النقل والدعم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard