ما تسمعه الحكومة من الخارج لا يطمئن؟

24 شباط 2020 | 00:05

تصوير مارك فياض.

على قلة المعلومات الواضحة التي رشحت عن اجتماعات المسؤولين مع البعثة التقنية لصندوق النقد الدولي، او مع السفراء الغربيين، والمسؤولين الأمميين الذين يقومون بزيارات استطلاعية على هامش تقديم التهنئة بالحكومة الجديدة، فإن ما توافر نقلا عن وزراء بارزين لا يطمئن كثيرا حيال مستقبل البلاد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمالي.يستشعر الزوار الغربيون لدى رئيس الحكومة وأعضائها نيات حسنة وجدية، معطوفة على إدراك لحجم المتاعب الملقاة على كاهلهم، والمسؤوليات التي ترتبها تلك المتاعب.
قالها وزير المال غازي وزني الآتي من عالم الاقتصاد، من خارج عالم السياسة، في اجتماع فرعية لجنة المال والموازنة الموسع الذي دعا اليه قبل ايام رئيسها النائب ابرهيم كنعان ردا على مداخلة لنائب في "المستقبل": "رميتم في يدنا كرة من النار، مستعدون لردها إليكم اذا كانت لديكم خيارات بديلة للحل".
وكرة النار التي تحدث عنها وزني لا تقتصر على ملف الدين الخارجي. فهناك ازمة المالية العامة التي لا تقل خطورة مع تسلم وزارة "مكسورة" على ٣ آلاف مليار ليرة، قيمة العجز المقدر فيها.
والدعم الدولي بات مشروطا بأمرين أساسيين يتمثلان ببدء تنفيذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard