أقل من مئة يوم!

24 شباط 2020 | 00:08

لم تشكل المقاربات الاولية للحكومة والوزراء المعنيين بتسجيل الإصابة الاولى بفيروس كورونا في لبنان عينة مشجعة على توقع اداء حكومي انقلابي بالمعنى الإيجابي لجهة مواجهة عولمة الكوارث الوبائية والطبيعية. ولكننا لن نبعد كثيرا في ما يوحي بانه استغلال لنقاط الضعف البنيوية في الحكومة وانتظارها على الأكواع الكثيرة علما ان ثمة آفة باتت تتفشى كالأوبئة وهي تعامل اللبنانيين عموما مع كل تطور كانهم خبراء فيه فتراهم اكثر الشعوب المبتلية بالكوارث ثرثرة وادعاء للمعرفة. والحال ان حكومة غضة في اول طريقها نحو تحمل ما يصح اعتباره الاختبار الاشد خطورة وصعوبة ومصيرية سيتعين عليها تحمل الرشق المبكر فكيف وهي لا تزال تتعثر بارتباكات مماثلة لتلك التي واكبت تخلفها غير المفهوم عن منع الرحلات الجوية مع ايران. لا نقف عند هذا الملف الطارئ وحده فيما البلاد تقف عند مجموعة ازمات مصيرية الا من منطلق تظهير حالة قد لا تكون اي حكومة لبنانية قد واجهتها في تجارب سابقة وهي حالة تقلص للحكومة الحالية فرصة السماح المتعارف عليها بالمئة يوم الاولى ولا تدعها تتمادى كثيرا في اختبارات أنماطها الجديدة في المعالجات ان وجدت الا اذا تمكنت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard