اللقاءات مع "صندوق النقد"... غير مشجعة حتى الآن

22 شباط 2020 | 02:00

هل ننجو من الانهيار؟ (أرشيفية).

بعد وصول بعثة صندوق النقد الدولي الى بيروت ومباشرتها الاجتماعات مع المسؤولين اللبنانيين يتثبت ان الجسم المالي المريض في الأصل أصبح في غرفة العناية الفائقة والمحكمة، واي خطأ سيعرض البلد للموت الاقتصادي والانهيارات الكبرى في ظل انهماك الحكومة حيال كيفية سداد سندات "الاوروبوند"، بعدما تحول البلد "بقرة منهارة". ويتحمل مسؤولية هذا المرض المستفحل كل من استفاد من جنة السلطة ومناصبها ونعيمها منذ التسعينات الى اليوم. ويعمل كل فريق في موقعه سواء كان داخل الحكومة او خارجها على تبرير هذا السقوط الذي أصاب العائلات اللبنانية في الصميم نتيجة سياسات وهندسات مالية طبقها المعنيون بعشوائية ومن دون الاستناد الى دراسات حقيقية حيث تبين انهم من غير المؤتمنين على حمل هذه الامانة وحفظ جنى أعمار المواطنين . ويتبين ان كل المحظورات قد وقعت دفعة واحدة على رؤوس اللبنانيين حيث توحدت جماهير 8 و14 آذار في هذه المعاناة اليومية حيث وقع الجميع في دائرة التخبط. وما لم يقدم في السابق بالمفرق يتم دفعه بالجملة هذه المرة. واذا كانت سيادة الدولة جزءاً لا يتجزأ ، فإن "السيادة المالية" أصبحت عرضة للمزيد من الخروق....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard