"قلوب مليانة" بين "البرتقالي" والاشتراكي الحريري يتضامن من دبي و"التيار" تظاهر "ضد حالو"

22 شباط 2020 | 01:50

تقمّص مثلث البساتين – قبرشمون في الشحار الغربي في شارع الحمراء وصولاً إلى كليمنصو حيث منزل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وهذا الامر لم يكن مفاجئاً إذ لم يسبق للكيمياء أن دخلت في الجسم الاشتراكي والعوني، وما حادثة قبرشمون وقبلها الصولات والجولات منذ حرب التحرير والإلغاء إلى كل المراحل الأمنية والسياسية، إلا دليل على الخلاف المستحكم بين المختارة والتيار العوني.ولكنّ ما حصل من تظاهرة قامت بها السلطة ضد نفسها من قبل مناصري "التيار الوطني الحر" ومحازبيه تحت شعار استعادة الأموال المهرّبة ومهاجمة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، هو أبعد من ذلك إذ تقول مصادر سياسية في قوى 14 آذار لـ"النهار" إنّ "التيار" هو من مدّد لحاكم مصرف لبنان، ولكن هناك عناوين سياسية كثيرة دفعت برئيسه النائب جبران باسيل إلى اعتماد أجندة جديدة بعد خروجه من الحكومة، وما تعرّض له من أضرار معنوية جسيمة نتيجة إدانته من الثوار بأضعاف سواه، وصولاً إلى انطلاق الحراك في الشارع والذي لم يهضمه العهد وتياره نظراً الى تأثيره المباشر على كل المستويات، إضافةً إلى أنّ العونيين يعتبرون أنّ التظاهرات في الشارع تُحرجهم أمام المطالب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard