"مسرح الساعة العاشرة" وراء جدران "برلين": الثقة!

22 شباط 2020 | 00:10

جدار الإسمنت في ساحة رياض الصلح (نبيل اسماعيل).

سنة 1952 طلب الرئيس بشارة الخوري من قائد الجيش فؤاد شهاب أن ينزل الجيش لقمع المتظاهرين فأجابه شهاب بأن الجيش للحدود وليس للداخل، فقدّم بشارة الخوري استقالته.لم يكن هذا الجيش جيش فؤاد شهاب! تركنا ندخل رسمياً المرحلة السوفياتية في حياتنا السياسية، وكنا لسنوات على أبوابها! الآن بعد حكومة "المستشارين" خلف جدران "برلين" وبعد ان سمى السوفيات اللبنانيون الوزراء، وقفت حكومة "المستشارين" خلف جدران برلين تحيط بالمجلس النيابي، وسط هدير الثورة العارمة ودماء جرحى المتظاهرين بالمئات، وقفت حكومة المستشارين تطلب ثقة من عيّنوهم بعد سقوط ثقة الشعب بهم!
والبيان الوزاري! أوراق لسلّة المهملات كما هي العادة! ولم يكن يُطبّق حرفاً منه على مرّ الأيام، وهو بيان يكرر البيانات الماضية ولكن على أسوأ بكثير! في البيانات السابقة ورد "النأي بالنفس" مثلاً في الوقت الذي كانت ميليشيات حزب الله تفتك بالمعارضة السورية! والكهرباء ما زالوا على تقاسم الفساد و... و... هذا حتى في البيان الوزاري!
وقد كشَّفت حكومة "الثلاثي" المأمورة والمصنوعة من بقايا آل الأسد ومن ملالي ايران، كشّفت عن أنيابها دفاعاً عن مواقعها الاستبدادية،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard