الحزب بين منزلتين في القوة والضعف

22 شباط 2020 | 00:07

مناصرون للحزب (أرشيفية).

الارتباك والعجز الكبيران اللذان تواجههما الاكثرية الحاكمة يدفعان بها وفق مصادر سياسية الى تحويل الانظار بقوة الى المصارف واكثر ضد المصرف المركزي وحاكمه رياض سلامه تحت عنوان مطلب استعادة الاموال المنهوبة او تلك التي تم تحويلها الى الخارج بعد 17 تشرين الاول . فهذه الاكثرية التي تحتاج الى من ينقذها من تبعة رعاية الفساد وهدر الاموال وسوء الادارة تحتاج الى كبش محرقة يعتقد كثر انه سيكون حاكم المصرف المركزي باعتباره الرجل الموثوق اميركيا في الوقت الذي يؤدي العجز عن اطاحته رسميا الى محاولات اضعاف صدقيته والثقة به محليا وخارجيا ، ما يمكن ان يؤدي الى صعوبة استمراره في موقعه. وهذا شق سياسي مهم من الازمة السياسية في الاصل الى جانب الازمة الاقتصادية والمالية بحيث ان الكباش حول الحاجة الى الاستعانة بصندوق النقد الدولي للاستشارة لن يكون كافيا ويتم الرد عليه باساليب اخرى. فاكتفاء بالاستشارة فقط انما يمكن ترجمته كمن يستعيد بطبيب اختصاصي من اجل الاستشارة حول الخطوات التي يجب القيام بها حتى اذا ما اوصى الطبيب بعملية جراحية حتمية وضرورية لا يتم العمل بهذه التوصية او يترك المريض لمصيره!وتعتبر مصادر سياسية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard