عون يُمسك الحكومة ويفتح الجبهات... "الرئيس القوي" يواجه "الرئيس الحكَم"!

21 شباط 2020 | 00:05

من تحرك التيار الوطني الحر أمام مصرف لبنان (تصوير نبيل اسماعيل).

عدم توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون على قانون موازنة 2020، ليس إلا بداية معركة مفتوحة قررها لما تبقى من ولاية العهد. الفرصة اليوم مؤاتية بالنسبة إلى عون الذي يعتبر وفق مصدر سياسي مقرب أن الحكومة ورئيسها حسان دياب اليوم طيّعان في ما يتعلق بقرارات كان عجز في السابق عن اتخاذها أو على الاقل السير بها الى النهاية مع الرئيس السابق سعد الحريري، على رغم أن الأخير كان الحلقة الضعيفة في التسوية السابقة. يستطيع الرئيس عون وفق المصدر القول أن الحكومة الحالية ذات اللون الواحد هي حكومته مع "حزب الله"، وهو يترأس جلساتها ويوجه سهامه الى أصحاب السياسات السابقة بارتياح وان كان غطاها كلها سابقاً في حكومتي سعد الحريري السابقتين وفي الحكومات السابقة التي كان لديه فيها ثلث وزاري معطل، إضافة الى كتلة نيابية وازنة.يستعيد ميشال عون الذي تحرّر من الفراغ، وبات في إمكانه أن يتحدث باسم الانتفاضة الشعبية حين يقول ان شعاراتها كان يرفعها ويطالب بها، من دون أن يحمل نفسه وتياره الوطني الحر أي مسؤولية عما حل بالبلد من انهيار، يستعيد الصفة التي جاء بها كعنوان الى الحكم، أي "الرئيس القوي"، فيقرر مثلاً عدم التصديق على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard