لكي تبقى "انتفاضة"!

21 شباط 2020 | 00:08

مع ان المقارنة قد لا تبدو منطقية بين حال حكومة تقف عند اختبار حاسم لقدراتها في الحد من إنهيار قاتل للبلد وانتفاضة شعبية بلغت مرحلة متقدمة من التجارب التي استنفدتها فان الزمن الطالع يضع الفريقين في عين العاصفة اكثر من معظم مكونات الواقع المأزوم الحالي . ففي الامس القريب تجاوزت الانتفاضة شهرها الرابع وسط تصاعد مؤشرات لم تعد لمصلحة ديمومتها او تحقيقها أهدافا استراتيجية توازي المؤشرات الإيجابية التي حققتها منذ 17 تشرين الاول 2019 . ولو شئنا اسقاط كل ما يمكن ان يعتبر من الاهداف التي تحققها الانتفاضة لقلنا ان اندفاع حكومة الرئيس حسان دياب نحو اقامة آليات استثنائية لانجاز خطة انقاذية هو من نتائج ضغوط الانتفاضة اولا ان لم يكن السبب الوحيد . ومع ذلك ترانا نقلق للسؤال المصيري المتصل بالانتفاضة وهو ماذا تراها فاعلة حيال المقلب الاخطر المتدحرج من الازمة والمطل على البلد في الاسابيع القليلة المقبلة وهل أعدت للمرحلة الاصعب عدتها المتطورة بما يوازي حجم معاناة اللبنانيين ؟ لسنا ندري ماذا يمكن ان تؤدي اليه الاجراءات الحكومية التي اتخذت في الايام الاخيرة طابع الاستنفار الاستثنائي من خلال تشكيل لجان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard