"ورقة التفاهم" بين نصرالله - عون وباسيل ليست بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"

21 شباط 2020 | 03:30

كان يجب ان يكون عنوان هذا المقال: اين أصاب واين اخطأ "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" في العلاقة بينهما بعد مرور 14 عاما على توقيع ورقة تفاهمهما. إلا انني أحببت ان اشرح هذا العنوان داخل المقال؛ واخترت عنواناً آخر له يكون اكثر موضوعية واكثر اثارة وواقعية، فكان العنوان الذي تقرأونه.نعم على "حزب الله" و"التيار الوطني" ان يكونا جريئين ويعترفا معا بان "ورقة التفاهم" هذه منذ توقيعها في السادس من شباط عام 2006 مرورا بالمراحل التي قطعتها بما فيها انتخاب العماد ميشال عون رئيسا وصولا الى اليوم، بقيت وياللأسف بين السيد حسن نصرالله من جهة، وبين الرئيس عون والنائب جبران باسيل من جهة أخرى، ولم تتمدد الى أجزاء التنظيمين حتى لو كانت قاعدتاهما تحتفلان به سنويا نتيجة احترامهما الكبير للسيد نصرالله والرئيس عون معا.
فـ "ورقة التفاهم"، على أهميتها بين الطرفين، بقيت على مستوى القيادة العليا ولم تتمدد الى القاعدة، سواء على مستوى تشكيل لجان وزارية ونيابية، او على مستوى تشكيل لجان طالبية ومالية واقتصادية وثقافية وتربوية ورياضية، فبقيت العلاقة عمودية وليست افقية تخضع لمزاجية عون وباسيل اللذين تجاوب معهما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard