لا قيامة لتحالف 14 آذار

20 شباط 2020 | 00:03

كثر الحديث في الايام الأخيرة عن امكان بث الروح في تحالف قوى 14 آذار، بعد انفضاض التسوية الرئاسية وتفرّق عشاق الأمس، والتباعد ما بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، اي عودة الحرب الباردة الى مكونين اساسيين في الفريقين السياسيين المتباعدين.واذا كانت الاجواء توحي بامكان عودة التحالفات، وخصوصا انها شبه صامدة على ضفة 8 آذار، فانها لا توحي بهذا الاتجاه لدى الفريق الآخر بمكوناته الاساسية: "تيار المستقبل"، والحزب التقدمي الاشتراكي و"القوات اللبنانية" والكتائب اللبنانية.
فالرئيس سعد الحريري الذي اعلنها مواجهة مع "رئيس الظل" جبران باسيل، يحتاج الى "قوة دعم" حقيقية لا تتوافر له من دون غطاء الرئيس نبيه بري، وبتنسيق مع رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه، الحصان الابيض للاستحقاق الرئاسي المقبل. وفي ظل خلافه مع "الاقوى" مسيحيا، لا يمكنه خوض المعركة الا باتفاق مع الشيعة، لذا فانه يجانب الصدام مع "حزب الله". وبالتالي فان عودته الى 14 آذار لا تخدم الهدف.
اما الوزير السابق وليد جنبلاط، المسكون بالهواجس الكثيرة والكبيرة، لاسباب عدة، ابرزها وراثته السياسية المتعثرة، وتضاؤل عدد ابناء طائفته الدرزية،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard