المساعدة المطلوبة من إيران للبنان تعزيزاً لسيادته ووحدته واستقراره

20 شباط 2020 | 00:01

علي لاريجاني (تصوير نبيل اسماعيل).

يتمنّى اللبنانيّون بغالبيّتهم أن تغيّر إيران سلوكها حيال بلدهم فتساعده على تحقيق كل ما يعزّز سيادته واستقلاله ووحدته واستقراره، بصرف النظر عن الجدل القائم حول أهداف زيارة رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني بتوقيتها للبنان.الواقع أن لبنان هو في حاجة إلى مساعدة إيرانيّة له وليس إلى أي مساعدة أخرى لتحقيق الآتي:
أوّلاً: تمكينه من جعل سياسة "النأي بالنفس" مُلزمة للجميع ليظلّ بعيداً عن صراعات المحاور لأن تركيبته السياسيّة والمذهبيّة دقيقة وحسّاسة ولا تسمح له بالانحياز إلى أي محور هو في صراع مع محور آخر، لئلّا يدفع غالياً ثمن هذا الانحياز من استقلاله وسيادته وحريّة قراره، لا بل من استقراره سياسيّاً وأمنيّاً واقتصاديّاً وماليّاً، وهو ما حصل في عهود سابقة عندما انحاز إلى "حلف بغداد". ولكي يستطيع لبنان جعل الجميع يلتزمون سياسة "النأي بالنفس" عن صراعات المحاور، فإنّه مطلوب من إيران مساعدته على ذلك، وأيضاً بالطلب من "حزب الله" سحب مقاتليه من سوريا بعدما أصبح لا تأثير لبقائهم فيها لأن التطوّرات العسكريّة والسياسيّة يؤثّر فيها الوجود الروسي والإيراني والأميركي والتركي.
إنّ "حزب الله" بمواقفه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard