سؤال إلى السيّد

20 شباط 2020 | 00:01

أظنّ أنّه النداء الذي لا بُدّ منه أو النداء الأخير. لست أدري. من وفرة قلقي على هذا اللبنان، ومن خوفٍ حقيقي بدأ يأخذني إلى نواحٍ، موعرة، إذا بلغناها في هذه الرحلة فلا عودة لبيروت أو إليها، ولا مكان لذاك اللبنان الذي كان حكاية الزمان. وللوطن المتعثِّر، المبعثر، الممزَّق واجب السعي. وأظن أنّي الآن أخاطب المرجع الصالح، ومنه الانطلاق.لذا أجدني أستميح السيّد حسن نصرالله المعذرة إذا كنت قد رغبت في توجيه "نهاريّات" هذا النهار صوب اهتمامه. وعساني أحظى بالثنائي: القبول والرضا. لست أُفتِّش عن المناسبة، بقدر ما أُفتِّش عن لبنان وسط هذه المعمعة المتواصلة بتقطّع منذ سنواتٍ ودهور. ومن لنا في مثل هذه الحالات سوى الذين إذا وعدوا وفوا وفعلوا؟
عندما طرأت هذه الفكرة، التي أتمنّى لها أن تكون مقبولة، وجدت نفسي أفكِّر في الأبعد من الدولارات والليرات، وحتّى أبعد من أهل الفساد والنصب والاحتيال. فلبنان اليوم في أمسّ الحاجة إلى الإنقاذ قبل فوات الأوان. لقد ضجرت بذاتي من كل هذه الولدنات. لا بُدَّ من الدخول في جوهر الموضوع:
منذ أعوام طويلة والعلاقات بين إيران الامبراطوريّة التاريخيّة ولبنان الوطن الصغير الذي لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard