"طالبان" الحاليّة غير "طالبان القاعدة" نساعدها... ونقلق منها

19 شباط 2020 | 00:07

أ ف ب.

انتقل الحديث بعد ذلك إلى قضيّة فلسطين والتسويات المُمكنة لها أو الحلول مع المسؤول الإيراني المُهمّ جدّاً نفسه والمُطّلع على أوضاع بلاده وعلاقاتها مع العالم وخلافاتها مع عدد من قادته، فلاحظ أحد المُتابعين من زوّار طهران لهذا الموضوع وتشعّباته الإقليميّة والدوليّة وجود فرق واحد بين الحل العادل لهذه القضيّة الذي قدّمه مؤسّس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة الإمام الراحل الخميني، والذي طرحه أو تحدّث عنه أخيراً خلفه في "المرشديّة" وولاية الفقيه آية الله السيّد علي خامنئي. فالأوّل تحدّث قبل وفاته عام 1989 عن عودة اليهود الإسرائيليّين إلى البلدان التي هاجروا منها إلى فلسطين مع تعويض السلطات المسؤولة في البلدان المُشار إليها هؤلاء لأن هجرتهم منها أو غالبيّتها كانت قسريّة. وتحدّث أيضاً عن عودة الفلسطينيّين إلى الأرض التي طُردوا منها مع دفع التعويضات اللازمة لهم وخصوصاً للّذين لن يعودوا. وتحدّث أخيراً عن استفتاء لسكّان فلسطين (إسرائيل) يشمل عربها ويهودها والمقصود هنا الذين منهم كانوا فيها قبل الـ 1948 بسنوات بل بعقود وربّما بقرون. أمّا المرشد خامنئي فقد تحدّث أخيراً عن استفتاء ولم يتطرّق إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard