شدّوا الأحزمة، أيها الضحايا!

18 شباط 2020 | 00:01

مرة ثالثة أو رابعة نعود الى تصريحات المسؤولين، التي دأبت على دعوة الشعب اللبناني المنهوب والمنكوب الى مزيد من التضحية، للخروج من أزمة الإنهيار الاقتصادي، وهو ما يدفعني للعودة الى العنوان الذي سبق لي ان إخترته لمقالي في هذه الزاوية في ٣ أيلول من العام الماضي: "وبماذا تضحّي الضحية بعد؟".قبل ٢٠ تشرين الأول من العام الماضي وعقد اللقاء الاقتصادي في بعبدا، وإعلان ورقة إصلاحية تألفت من ٢٥ بنداً جاءت في معظمها تفرض مزيداً من الإجراءات الضريبية، كان الرئيس ميشال عون قد دعا اللبنانيين الى المزيد من التضحية، بما يساعد على مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تطبق على لبنان، وقبل أيام عاد عون ليبلغ زواره:
"ان الأزمة الاقتصادية - المالية تبقى الأخطر، حيث لا الإنتاج ولا المال متوافران بعد إعتماد لبنان لإعوام خلت على الإقتصاد الريعي، لذلك نحن اليوم في صدد معالجة هذين الوضعين الصعبين، والإجراءآت التي ستؤخذ قاسية وموجعة ما يتطلب تفهّم المواطنين لهذا الأمر". ولكن كيف يمكن المواطنين المدعوين الى مزيد من التضحية ان يتفهموا، بعد كل العراضات السياسية والنيابية الفاضحة والمعيبة، التي قيلت وتقال منذ أعوام، في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard