"الاتصالات" أمام تحدي استرداد إدارة الخليوي... فهل تنجح؟

18 شباط 2020 | 02:40

لشركات أكثر نزاهة.

بعد صدور رأي هيئة التشريع والاستشارات في موضوع عدم جواز تمديد عقدَي إدارة الخليوي، قد يشكل استرداد إدارة القطاع ليصبح بيد الدولة ممثلة بوزارة الاتصالات، مع توافر الإرادة الصادقة للإصلاح، أداة إنقاذ فعلية لهذا القطاع ومن ورائه أولى خطوات الإنقاذ للمالية العامة للدولة.لذا، فإن وزير الاتصالات الجديد طلال حواط ومعه المدير العام للاستثمار والصيانة في الوزارة باسل الأيوبي أمام تحد كبير، لا يتحمل الخطأ، ولا الإرتجال، ولا أداء الهواة، وتاليا عليهما حكماً واجب النجاح في رفع هذا التحدي، والشروع فورا في التفكير الجدي لإيجاد الحلول السريعة لإدارة قطاع خدمات الهاتف الخليوي ووضع آليات عملية وسريعة لذلك.
تنظر الدولة بكامل فئاتها وشرائحها إلى الوزير الحواط، وتنتظر منه ابتكار الحلول. ويواجه "اللقاء التشاوري" الذي حصل على حقيبة وزارة الاتصالات، أول امتحان فعلي وصعب في إدارة ملف حساس يتعلق بواحد من أهم القطاعات الخدماتية في لبنان، وعلى مقدار فشله في هذا الملف تحديدا سيكون حجم الشماتة به من خصومه السياسيين. فهل لدى وزارة الاتصالات خطة واضحة لجبه هذا الواقع الجديد، وهل لديها طاقم بشري جاهز مع الحلول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard