إنَّ العهد لم يكن مسؤولاً

17 شباط 2020 | 00:05

ثمة آية كريمة فيها "ان العهد كان مسؤولاً" وفي تفسيرها الوفاء بالوعد والعهد التزاما للمسؤوليات الملقاة على عاتق الفرد واعدا ومتعهداً. وثمة لدينا ما يناقضها تماما، وقد شاهدنا فصولا من هذا التناقض في اليومين الاخيرين. فبعد المواقف التي اطلقها الرئيس سعد الحريري (وهو حر في التعبير، كما غيره احرار في الرد عليه)، انطلقت موجة من الردود، رغم تأكيد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل انه لا يريد الرد، المهم فيها المضمون لا الشكل، وان تكن في الشكل مآخذ كثيرة لا مجال لاضاعة الوقت في تعدادها.لكن المضمون الذي ركزت عليه الردود من مسؤولين في "التيار" محسوبين على العهد بالتأكيد، تثبت حالة انكار مستمرة ومخيفة في الوقت عينه، اذ رمت التهم على الآخرين دونما شعور بالمسؤولية ليس من العمل السياسي، بما هي السياسة ادارة للشأن العام، وتحمل نتائج هذه الادارة وتداعياتها، سواء نجحت أو فشلت. علما ان صندوق الاقتراع يكون الصدى لهذه النجاحات أو الاخفاقات في كل دول العالم، الا في لبنان حيث تحكم التصويت عوامل عدة لا تتصل بالمنطق والعقل، ولا تقيم وزناً للمحاسبة الضرورية لتقدم الانظمة وبناء الاوطان.
تتسم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard