أخيراً... نهاية "صادقة"!

17 شباط 2020 | 00:03

في بعض الاصداء المتشعبة التي اثارها خطاب الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط لمناسبة الذكرى الـ15 لاغتيال والده الرئيس رفيق الحريري ثمة ما يستأهل التوقف عنده لجهة تساؤلات طرحت تتصل بما اذا كانت الكارثة المالية والمعيشية تتيح بعد للناس الاهتمام بتصفيات الحساب السياسية. تستقي هذه التساؤلات مشروعية ايا تكن دوافعها لجهة الافتراض ان الشحنات المتعاقبة للكارثة المالية والاجتماعية لا تبقي اي هامش للسياسات بمفهومها السابق للازمة وتاليا فان نبض الناس حيال السياسة قد انحسر الى سقوف متدنية غير مسبوقة. ومع ذلك لا تبدو هذه التقديرات دقيقة ومطابقة للواقع بدليل ان كل ما احاط بمناسبة 14 شباط خطابا وتحشيدا وردودا من ضفاف الحلفاء والخصوم بدا بمثابة استفتاء سياسي جاذب اخترق زمن الاخطار الكبرى المالية والاقتصادية. وسواء اعترف بذلك كثيرون ام أنكروه فان كشف الحساب مع العهد ورجله القوي "الثاني" الذي فلشه الحريري امام اللبنانيين في هذا التوقيت لم يكن ممكنا تصور مرور المناسبة من دونه والا لكان الحريري سيرشق حتما بتهم أخرى وبتبعات الباطنية والتورية وربما الاستسلام السياسي. في اي حال لم يكن مدعاة للاستغراب ان يفتح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard