موفد دياب إلى السعودية بماذا عاد؟ والكهرباء ملف سياديّ عند بري

17 شباط 2020 | 02:00

دياب.

على طاولة الرئيس حسان دياب رزمة من الملفات المالية والسياسية أكثرها من النوع الشائك الذي يحتاج الى اتخاذ قرارات سريعة وصائبة. ويبقى في مقدم اهتمامات السرايا الحكومية كيفية نسج علاقات الرئيس دياب مع العالمين الغربي والعربي ليتمكن من تجاوز المرحلة التي تقضّ يوميات اللبنانيين وهم لا يعرفون مسار حياتهم المعيشية وسط خوفهم على "ودائعهم المعلَّقة" في المصارف. واذا كان دياب يتنقل بين اجتماع وآخر في السرايا، إلا ان قنواته تبقى مفتوحة مع الرئيسين ميشال عون ونبيه بري للتوصل الى الحلول المناسبة، من موضوع "الأوروبوندز" الى غيره من الملفات التي تنتظر أجوبة سريعة في ظل عمل مؤسسات متهالكة وغير قادرة على الصمود اذا استمرت في العمل على هذا المنوال، وان السعي الدائم سيكون الى استعادة ثقة المجتمعين الدولي والعربي.وتواجه الحكومة اول امتحانين يبقيان محط الانظار في الداخل والخارج، هما "الاوروبوندز" والكهرباء. واذا ما جرى طرحٌ لعلاج المسألة الاولى، فإن ازمة الكهرباء تحتاج الى حلول سريعة، وهذا اكثر ما يشغل الرئيس بري الذي يرى ان صياداً يلاحق طريدته في حقل وهي موجودة في حقل آخر. وهذه هي حال الكهرباء عندنا في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard