علامَ ينطوي حراك السفير السعودي من دار الفتوى إلى "بيت الوسط"؟

17 شباط 2020 | 01:40

لايزال خطاب الرئيس سعد الحريري يتفاعل وستكون ارتداداته من عناوين المرحلة المقبلة لما حمله من لاءات، وحيث كشف المستور واعترف أمام جمهوره ومناصريه بالخطأ، لا سيما التسوية الرئاسية التي طلّقها بالثلاث مع العهد وصولاً إلى ميرنا الشالوحي، خصوصاً أنّ القصف المركّز من زعيم "التيار الأزرق" صبّ في معظمه على رئيس "التيار البرتقالي" جبران باسيل، في حين أنّ اللافت في مشهدية "بيت الوسط" تمثّل بتسليط الأضواء الى حيث يجلس السفير السعودي وليد البخاري، ما يحمل أكثر من دلالة ومعطى حول هذا الحضور بعد غياب، وصولاً إلى أنّه لم يقتصر على المشاركة في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، بل زار السفير البخاري عشية المناسبة الرئيس الحريري وكانت جلسة طويلة بينهما غرق البعض في قراءة مضامينها لمعرفة ماهية الدور السعودي تجاه "بيت الوسط" بعدما قيل الكثير عن هذه العلاقة. لكنّ المكتوب يُقرأ من عنوانه، فمجرد اللقاء والحضور السعودي دليل على أنّ المملكة باقية إلى جانب رئيس "تيار المستقبل" لا سيما أنّه يمثّل الأكثرية السنية، وحيث لم يسبق لها أن "هضمت" تلك التسوية نظراً إلى ارتماء العهد في الحضن الإيراني وغياب الكيمياء بين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard