السعودية نفت تقارير عن اجتماع بين ولي العهد ونتنياهو

14 شباط 2020 | 00:07

وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان في صورة من الارشيف. (عن قناة "العربية")

نفى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أمس، تقارير إعلامية عن اجتماع مُحتمل بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تكهنات عن "تطبيع" العلاقات بين البلدين.

وصرح لموقع قناة "العربية" الفضائية السعودية باللغة الإنكليزية :"لا خطط لعقد اجتماع بين السعودية وإسرائيل"، رداً على تقارير أحدها لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وأضاف: "سياسة السعودية واضحة جداً منذ بدء هذا الصراع. لا علاقات بين السعودية وإسرائيل، والمملكة تقف بكل قوة وراء فلسطين".

ويركز اهتمام الدولتين بشكل متزايد على احتواء إيران مع اعتبارهما اياها تهديداً رئيسياً، لكن السعودية تؤكد أن إقامة أي علاقات مع إسرائيل يتوقف على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها في حرب 1967، وهي الأراضي التي يسعى الفلسطينيون الى إقامة دولتهم عليها مستقبلاً.

وظهر نتنياهو الشهر الماضي في البيت الأبيض عندما عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة سلام تقترح إقامة دولة فلسطينية، ولكن على نحو يختلف عن المبادرة التي أعلنتها السعودية في 2002.

ورفضت القيادة الفلسطينية خطة ترامب قائلة إنها منحازة جداً الى إسرائيل، في حين أنها تحرم الفلسطينيين دولة مستقلة قابلة للحياة.

لكن دولاً عربية خليجية رحبت بالجهود الأميركية، في خطوة ينظر إليها على أنها تعطي الأولوية لعلاقات وثيقة مع واشنطن، لمواجهة إيران، على الدعم التقليدي الثابت للفلسطينيين.

وقال وزير في الحكومة الإسرائيلية عام 2017، إن بلاده أجرت اتصالات سرية مع الرياض. واذاع "راديو إسرائيل" أن الأمير محمد التقى مسؤولين في إسرائيل، ونفى مسؤول سعودي ذلك.

وقال الأمير فيصل إن السعودية أظهرت على الدوام رغبة في "تطبيع" العلاقات مع إسرائيل شرط اتفاق إسرائيل والفلسطينيين على "تسوية عادلة ومنصفة... وما لم يتحقق ذلك، ستبقى السياسة السعودية ثابتة".

بومبيو يندد بتقرير أممي

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن الحكومة الأميركية لن تقدم أي معلومات عن قاعدة بيانات الشركات العاملة في الأراضي الخاضعة لسيطرة إسرائيل والتي أصدرها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأربعاء، مشيرا إلى أن هذا يضر بجهود السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف في بيان: "طالما عارضت الولايات المتحدة إنشاء أو نشر قاعدة البيانات هذه... يؤكد نشرها انتشار الانحياز المستمر ضد إسرائيل في الأمم المتحدة... تتعارض محاولات عزل إسرائيل مع كل جهودنا لتهيئة الظروف لمفاوضات إسرائيلية - فلسطينية تؤدي إلى سلام شامل ودائم".

وأدرج مجلس حقوق الإنسان 112 شركة قال إن لها روابط تجارية مع مستوطنات يهودية في الضفة الغربية.

وهاجم بومبيو وعضوان بارزان في مجلس الشيوخ الأميركي النشر لأنه قد يجعل الشركات أهدافاً للمقاطعة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard