أسبوعان حاسمان ماذا نفعل؟ التخلف غير المبرمج يسقط الحكومة في شهر

14 شباط 2020 | 00:02

لا يزال لبنان الرسمي يتخبط بين الخيارات المطروحة حيال استحقاق سندات الاوروبوندز في آذار المقبل، بين السداد او عدمه وسط ضغط سياسي واقتصادي وشعبي بين مؤيد للتخلف عن السداد والذهاب الى جدولة او هيكلة لكل السندات، وبين من يصر على خيار الدفع حرصا على سمعة لبنان الدولية وعلى ميزانيات المصرف المركزي والمصارف والمودعين، على قاعدة ان التخلف غير المنظم سيحول السندات الى خردة غير قابلة للتعامل الدولي، وقد يؤدي الى الحجز على ممتلكات الدولة في الخارج. والانظار لدى اصحاب هذا الرأي تتجه الى اول طائرة لطيران الشرق الاوسط التي ستكون عرضة للحجز، وللبنان سابقة في هذا المجال.يطرح الجدل الكبير القائم سياسيا واقتصاديا وماليا واعلاميا حتى حول هذا الموضوع تساؤلات مشوبة بالشكوك حول هذا الاهتمام المفاجئ باستحقاق آذار، بحيث بات المادة الدسمة اليومية للاعلام. فهل في الاثارة قطبة ما مخفية يجري توظيفها لاستغلالها في السياسة، خصوصا ان هذه المسألة كشفت كل الاوراق وافصحت عن كل النيات في شأن التوجهات الاقتصادية والمالية المطلوبة للمرحلة المقبلة.ليس في الامر اي شك بأن الاستغلال السياسي لهذا الملف بلغ ذروته، حيث يوظفه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard