تناقضات أفرقاء 14 آذار تُبقي المعارضة "على القطعة"

14 شباط 2020 | 01:52

يدبّ الغرام ونحن في حضرة الـ Valentine بين مكونات قوى الرابع عشر من آذار السابقة لدى أي مفصل سياسي، فيلتقون ويتحالفون وينسقون من ثم تغريدات وتنقيرات وغمز ولمز فتباينات وحملات وخلافات، "لينفخت الدف" بين العشاق وهذا ما تبدى في أكثر من محطة سياسية سابقة وصولاً إلى المرحلة الراهنة بحيث جمعتهم المصيبة بعد استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري تحت قبضات الشارع وتشكيل حكومة اللون الواحد بلمسات خالصة من "حزب الله" وأعوانه، ولكن ظهر بصيص أمل فاستُغلّ عبر لقاءات وتنسيق بين "تيار المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي بحيث التقوا أكثر من مرة عبر لقاءات جمعت قيادة الأزرق والتقدمي الاشتراكي، إلى زيارة من رئيس الحزب وليد جنبلاط لبيت الوسط، والأمر عينه وإن بوتيرة أخف حصل بين الاشتراكي والقوات اللبنانية من خلال التواصل بين الطرفين عبر المقربين منهما، مما جعل كثيرين يتخيلون أنّ أبناء 14 آذار عادوا ليجتمعوا ويعارضوا ويصالحوا جماهيرهم التي باتت بمعظمها في الساحات والشوارع ضمن الحراك، ولكن "اسمع تفرح جرّب تحزن" بحيث كان لنصاب جلسة الثقة في مجلس النواب صاعق تفجيري جعل ما أُنجز في الأيام الماضية يفرط بعدما اعتُبر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard