زيارة دياب إلى دار الفتوى بروتوكوليّة - شكليّة الحرص السعوديّ على لبنان أعمق من الواقع الحكوميّ

14 شباط 2020 | 01:40

حلّت زيارة رئيس الحكومة حسّان دياب إلى دار الفتوى من دون التماعٍ أو زخم استثنائيّ يمكن اضفاؤه على المشهد العام. وحصل اللقاء المرتقب والمتوقّع بعد نيل الحكومة الثقة بسرعة ومن دون تخطيط أو تنظيم مسبق. ذلك أنه في المعلومات، اتصل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان برئيس الحكومة بقصد التهنئة بعد نيل الثقة، وما لبث الأخير أن عبّر عن رغبته في زيارة الدّار والتي تُرجمت سريعاً. لكنّ غياب البريق عن مضمون الزيارة، كان لافتاً أكثر من اللقاء المتوقّع نفسه، نتيجة جملة اعتبارات عبّرت عنها مجموعة مواكبين.ويكمن أول هذه الاعتبارات في أن دياب كان قد كُلّف تشكيل الحكومة ومن ثمّ عمل على تأليفها من دون أن يحظى باستقبال دار الفتوى أو دعمه للوصول الى سدّة الرئاسة الثالثة. ويتمثّل ثاني الاعتبارات في أن استقباله في الدار لا يعدو كونه إجراءً طبيعيّاً بعدما أصبح رئيساً للحكومة وبات عضواً طبيعياً في المجلس الشرعيّ. والثالث أن زيارة دياب ليس من شأنها أن تُترجم على شاكلة دعم أو تأييد له من الدار، بل يمكن اعتبارها بروتوكوليّة - شكليّة، وهي أقرب في طابعها الى الزيارات التي قام بها إلى رؤساء الحكومات السابقين بُعيد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard