كيف يتحوّل "الفالنتاين" مناسبةً غير عادية بأقلام شعراء ولوحات رسّامين؟

14 شباط 2020 | 03:25

مَن يُحبّ يُقدِم في كلّ وقت. شعراء يحرّضهم الحبّ ويُحرّك بنية القصيدة، ورسّامون يحملون طيف الحبيب مع الريشة. يأتي عيد الحبّ وسط كآبة المزاج وكراهية تخنق البشر. يتعدّى كونه هدية، إلى محاولة تعبير وجدانية تتّخذ أفكاراً لطيفة. تُقتَل فينا أشكال التعبير وتتحوّل دواخلنا مساحات من أشواك. تحلّ المناسبة لاستعادة شيء مما فُقِد. لخرق جدار شاهق. لكسر رتابة العلاقات. في الشعر، في الرسم، في الأدب، في السينما، في إنسانيتا، الحبّ نسمة حياة.إن لم يكن مجرّد "مناسبة" للاحتفاء، فإنّ الحبّ في قلم الشاعر أو ريشة الرسّام، محرّكٌ. يصبح كلّ شيء تجارياً في زمن الاستهلاك المُفرِط. لذلك لا ينظر الرسّام منصور الهبر إلى "الفالنتاين" كمناسبة ثقافية تُحرّض على الإبداع. "مَن يشعر بالحبّ سيرسم في أي وقت. سيتحرّك داخله خارج الروزنامة والتوقيت. عيد الحبّ سطّح الشعور لارتباط الهدية بالماديات والعرض والطلب". يراه مواجهةً لمهرجان صاخب من الكراهية والثأر والانقضاض على الآخر، برغم النَّفَس الساذج. يُذكّر بقول محمد الماغوط: "الفرح ليس مهنتي". يقصد أنّ الفنّان لا تستميله غالباً المناسبات السارّة التي يختلقها المجتمع. وَقْع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard