لبنان يفتقدك

14 شباط 2020 | 00:03

الشهيد الحريري.

أن تكتب عن غياب رجل البناء والإعمار، ومنح كل طبقات الشعب اللبناني الأمان، لا يمكن أن يكون إلّا ذلك الشهيد الحاضر. إنّه رفيق الحريري رفيق لبنان الوفي. عاشق بيروت يوم كانت حالات الزمان عليها شتَّى. أبو الفقراء. والد 36 ألف طالب تخرَّجوا من جامعات دوليّة مختلفة، مع اختصاصات تنسجم وإبداعات العصر المتقدَّمة. خافوا من إخلاصه لبلده، وإصراره على عودة لبنان الذي دمّروه ليرتاحوا منه، فكانت المؤامرة.كما لو أنّه في هذه الساعات، في هذه اللحظات، مع زائريه في السبل التي تتناسب والنهضة المستجدَّة لسيّدة العواصم. بيروت قضيّته، كانت مثلما كانت قضيَّة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمدَّ الله بعمره.
هكذا، في مثل هذه الأيّام، مثل دائماً، مثل اليوم، يحضر صوته من بعيد. فيقول المُنتظرون في الصالونات: لقد وصل دولة الرئيس. انه مصدر راحة البال. مصدر أمل لكثيرين. إنّه فاعل خير لا تدري يمناه ما تحمل اليسرى. كان كلّه لأفعال الخير، ومساعدة المحتاجين، وفتح السبل أمام أصحاب المواهب والكفاءات. ومن غير أن يدري أحد. ومن غير أن يكون فعل الخير لأكثر من إرضاء ذاته، مع الشكر الدائم لربّ العالمين.
منذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard