المأزق الاقتصادي لا يسقط الحسابات السياسية

14 شباط 2020 | 00:05

بالنسبة الى حكومة تثير جملة تحفظات داخلية من المنتفضين اللبنانيين كما من الافرقاء السياسيين عبرت عنها مواقفهم في جلسة هزيلة لمجلس النواب منحتها ثقة هزيلة، بدأ بعض المراقبين يتوقف عند جملة مؤشرات قد يكون ابرزها في اليومين الاخيرين استقبال دار الفتوى رئيس الحكومة الجديدة حسان دياب قبل يومين من ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري واحياء "تيار المستقبل" لهذه الذكرى في مؤشر قد يفتح امام دياب بعض ابواب الدول العربية ولا سيما الخليجية منها في المدى المنظور. اذ تتحدث بعض المعطيات عن احتمال استقبال الكويت لدياب ولو انها ستتطالبه على الارجح بان ينفذ لبنان الاتفاقات المعقودة مع الصندوق الكويتي وكذلك بالنسبة الى قطر التي تردد انها كانت في وارد ان تقدم وديعة بمليار دولار وتراجعت عن ذلك. وهذا لا يعني حكما ان هذه الدول قد تساعد لبنان لكن استقبال دياب في حد ذاته سيكون معبرا على رغم رئاسته حكومة لا تضم سوى الثنائي الشيعي و"التيار الوطني الحر" المتحالف مع الحزب. وقد لا يكون مفاجأة كبيرة الا بالنسبة الى مراقبين سياسيين او اعلاميين يعتقدون ان هذه التركيبة الحكومية المؤلفة من قوى 8 آذار وحدها والتي لا تحظى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard