هل بات مصير العهد مرتبطاً بمصير نجاح الحكومة أو فشلها؟

14 شباط 2020 | 00:05

بدأت العظة الجريئة لراعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر في قداس عيد مار مارون تتفاعل في الأوساط السياسية والشعبية لجهة تأييد دعوته اركان الحكم الحاضرين إلى محاسبة الفاسد وإصلاح الخلل وتأمين العيش الكريم وإلّا فالاستقالة أشرف" وهذه العظة الجريئة للمطران عبد الساتر ذكرت الناس بعظات سلفه المطران اغناطيوس مبارك الذي لقب في حينه بمطران المعارضة.الواقع أن الاستقالات لها ايجابيّاتها ولها سلبيّاتها سواء صدرت عن رؤساء جمهوريّة أو عن رؤساء حكومة أو عن وزراء، وبحسب الظروف التي تكون سائدة فهل الظروف الدقيقة السائدة حالياً تجعل من استقالة رئيس الجمهوريّة نتائج إيجابيّة أم سلبيّة؟ وهل يصح لقبطان السفينة أن يغادرها وهي تغرق أم عليه أن يكون آخر من يغادرها إذا عجز عن إنقاذها أو يفضّل الغرق معها؟
إن استقالات عدّة حصلت في تاريخ لبنان سواء لرؤساء جمهوريّة أو رؤساء حكومة أو وزراء وكان لبعضها نتائج سلبية ولبعضها الآخر نتائج إيجابيّة على الوضع العام في البلاد. فالرئيس الشيخ بشارة الخوري استقال تحت ضغط إضراب عام وسلّم السلطة إلى قائد الجيش آنذاك اللواء فؤاد شهاب الذي ترأّس حكومة مصغّرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard