استشهد الحُسَيْن قبل 1400 سنة وتأثيره باقٍ... هكذا سليماني

14 شباط 2020 | 00:06

تعليق زوّار طهران على نكتة المسؤول الإيراني التي أشارت إلى أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة قدّرت ولا تزال تُقدِّر الرئيس الأسبق جيمي كارتر رغم "اشتراكها" في منع حصوله على ولاية رئاسيّة ثانية في حينه لاعتبارها إيّاه الأسوأ كان: المؤسف أنّ كارتر ورؤساء آخرين أميركيّين لا يصبحون واقعيّين و"عادلين"، وخصوصاً في تعاطيهم مع ملف الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي إذا جاز التعبير على هذا النحو، إلّا بعد خروجهم من البيت الأبيض وتقاعدهم السياسي الرسمي، إذ لم "تدرج" عادة عودة الرؤساء المُنتهية ولاياتهم إلى المسرح السياسي الفعلي. ولذلك سببان: الأوّل حرصهم على عدم إغضاب اللوبي اليهودي الأميركي لأنّه صاحب تأثير واسع في الحياة السياسيّة في البلاد كما في الميادين الإعلاميّة والماليّة وغيرها، ولأنّه قادر على تأمين حصولهم على أصوات الناخبين اليهود وغير اليهود. أمّا الثاني فهو رغبة الرؤساء في تحقيق إنجازات مُهمّة في ولايتهم الأولى وحاجتهم في ذلك إلى اللوبي المُشار إليه، كما هو الرغبة في الحصول على ولاية رئاسيّة ثانية. وأحياناً كثيرة يكون ذلك مُتعذّراً إذا عمل يهود أميركا ومنظّماتهم بكل طاقتهم ضد "التجديد". علماً أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard