أبواب مقفلة ولبنان ينهار؟

14 شباط 2020 | 00:07

تعمّد الرئيس حسان دياب الاجتماع باكراً مع سفراء مجموعة الدول الأوروبية، كان واضحاً تماماً انها بداية مرحلة قرع الأبواب، كل الأبواب شرقاً وغرباً، بحثاً عن مساعدات عاجلة تدعم الوضع الاقتصادي والمالي، الذي يبدو على عتبة الإنهيار، لكنها أبواب مغلقة على ما يبدو!ليس خافياً ان دياب ووزير المالية غازي وزني، كانا قد إنضما باكراً الى أوركسترا تعزف للوضع ألحاناً جنائزية، فالأول أعلن قبل نيل الثقة أننا نتجه الى كارثة إقتصادية، والثاني قال اذا إستمر الوضع على ما هو فسنصل الى الإفلاس، لكن السؤال يبقى: وكيف يمكن ألا نقع في الكارثة؟
دياب قال إنه ينوي القيام بجولة على الدول العربية طلباً لمساعدة لبنان في هذه الظروف الصعبة، لا بل في مواجهة المخاوف التي عبر عنها وزير الخارجية الفرنسية جان - إيف لودريان، عندما تحدث عن ضرورة إجراء "إصلاحات سريعة من أجل بقاء لبنان". لكن الصورة تبدو أكثر قتامة حتى من الحديث عن "بقاء لبنان" عندما نتذكر ان دياب ولبنان في مواجهة أبواب مغلقة تماماً، والأصح في مواجهة إنعدام رغبة أحد في مساعدة هذا البلد، ولكل أسبابه وذرائعه كي لا أقول تجاربه المرة والمحبطة مع لبنان، الذي جعل منه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard