14شباط... أي منقلب؟

14 شباط 2020 | 00:08

الشهيد رفيق الحريري.

لا تبدل المعادلة الزمنية التي زادت سنة منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري اي حرف في واقع لبنان الذي لا يزال مرتهنا قسرا للصراعات الاقليمية الطاحنة والتي كان اغتيال الحريري من أسوأ التداعيات المزلزلة التي اصابت لبنان بعد الطائف. بل ان "ميزة" استثنائية واحدة تحل في السنة الـ15 بعد الاغتيال لتضفي عليها سمة مختلفة يجسدها زلزال من نوع آخر تتصاعد تداعياته من الكارثة المالية والاقتصادية والاجتماعية التي تضرب لبنان. واذا لم يكن غريبا ان تتزامن الذكرى الـ15 لجريمة 14 شباط مع انفجار الكارثة بعدما كان الهدف المركزي لتصفية الحريري اغتيال دور طالع وواعد للبنان يؤهله مذذاك للاستقلال السياسي والسيادي الناجز عن الوصاية السورية والتمدد الايراني فان اغرب الاقدار واشدها توحشا ان يمضي هذا الهدف في محاصرة لبنان اليوم كأن كارثته لا تكفي لإلحاقه نهائيا في رزمة البلدان المفتقرة والمدمرة تحت لواء الانصياع للمحور الممانع. والحال ان التبدل الجذري في نظرة اللبنانيين حيال الواقع السياسي لبلدهم بدأ يقزم للمرة الاولى طغيان الانفعال مع الانتماءات السياسية ويرفع الى الذروة الانفعال مع العوامل الاقتصادية والمالية تبعا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard