بعد 15 سنة لا يزال يؤرقهم

13 شباط 2020 | 00:02

اغتيل رفيق الحريري في قلب بيروت منذ 15 سنة ورغم مرور كل هذا الوقت لا يزال جزء من النقاش لا بل من التساجل السياسي في البلد يركز على الرجل وعلى المرحلة التي تسلم فيها رئاسة الحكومة والإرث الذي خلفه. فبينما تعتبر شريحة كبيرة في البلد ان الحريري شكل علامة فارقة في تاريخ لبنان، وانه يمكن كتابة تاريخ لبنان وفق المعادلة الزمنية "ما قبل رفيق الحريري وما بعده"، وترى فيه الرجل الذي عمر البشر والحجر قبل ان يصل الى رئاسة الحكومة سنة ١٩٩٢، وبعدما وصل اليها. ثمة شريحة وقعت تحت تأثير الحملات التي صوبت على الحريري خلال حياته، ولم تتوقف بعد مماته، فتواصلت الحملات ضده وضد كل ما مثله الى حد تحميله مسؤولية كل مشاكل البلد استنادا الى طروحات اقتصادية قالت ان الحريري أسس للاقتصاد الريعي الذي انتهى اليوم الى ما يشبه الانهيار. اكثر من ذلك خيضت حملات شرسة ضد الحريري ظاهرها اقتصادي وباطنها سياسي منذ الفترة التي كان رئيسا للحكومة، وحتى عندما كان يخرج من الحكم. وقد امتزجت السياسة بالطروحات الاقتصادية لشن حرب ضد الرجل الذي اقل ما يمكن قوله انه شغل الحيز الأكبر من المساحات النقاشية والسجالية حتى اغتياله وبعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard