الشرق شرق والغرب غرب

13 شباط 2020 | 00:03

وإنسان الأرض هو هو من زمان البدايات، يأسره عالم الخرافة، فلا يفرّق بينها وبين الحقيقة. وإنسان الشرق ملجأه "ما ورائيّات" يناشدها مؤازرته ضد إنسان غرب خطا بثبات داخل عالم علوم ملموس، كاشفاً أسرار وجود كثيرة وثابتة، مكّنته من السيطرة على شرق واقع داخل شرائع كثيرة قاسية، مصادرها مُلتبسة، إنّما وفّرت على إنسانه خوض دروب "العقل"، ومن ثمَّ المنطق فالحق وأولويّة العدل. وإنسان الشرقين الأقصى والأدنى يفتقر في غالب الأحيان إلى ما يحمله من ماض خرافي الأبعاد إلى واقع بلغه إنسان الغرب فبلغ ما بلغ من رهافة عيش جعلته يتفوّق على الشرقي المستمرّ في خوض حروب مذهبيّة نابعة من ماضٍ انقضى، يُخطِّط لها غرب جشع فيقع في شركها لتأكل باستمرار من وعيه.ومن الشرق الأقصى حرب الهند ضد كشمير الباكستانيّة اليوم، نموذج غير عربي مألوف، لافتقار إنساني إلى فهم جديد لمسيرة الحياة. والهند وباكستان دولتان تملكان السلاح النووي، متقدّمتان علميّاً على درب الاكتشاف وعاجزتان عن القفز خارج عداء لا منطقي، مذهبي، هندوسي إسلامي، حاول المهاتما غاندي طويلاً سحب قومه من الانغماس فيه تلبية للأطماع البريطانيّة في السيطرة على اقتصاد بلاده،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard