ثقة أو لا ثقة... سيّان!

12 شباط 2020 | 00:00

بعد صدمة "ثورة 17 تشرين" أدركت أحزاب السلطة ما المطلوب لـ "حكومة إنقاذية"، لكنها بذلت مستطاعها لتشكيل "حكومة حزب الله" كما تُصنّف اليوم في الداخل والخارج. كان ولا يزال المهمّ عند "الحزب" أن يُفشل "مؤامرة" عليه، وإذا قال إنها "مؤامرة على لبنان" فلأنه يعتبر أنه ولبنان أصبحا "واحداً". الواقع أن "الحزب" وحلفاءه ("حركة أمل"، "تيار عوني"، "المردة"، "لقاء تشاوري"، الحزب القومي) حصروا اهتمامهم بـ "إنقاذ" السلطة، سلطتهم، سلطة وصاية النظامَين السوري والإيراني، ودفعوا الى الواجهة بحكومة شكلية صُوَرية، ظنّاً منهم أن مقامرتهم هذه تضع القوى الدولية أمام أمر واقع: هذه حكومة لبنان، فلتتعاملوا معها لمنع انهيار النظام المالي، وبالتالي منع انهيار الدولة اللبنانية، وإلّا... وإلّا ماذا؟ الإنهيار حاصل.لا، هذه ليست حكومة لبنان بل حكومة أصحابها، وهؤلاء توزّعوا الأدوار كما توزّعوا الوزارات ويسرّبون كل يوم أخباراً بائسة عن خلايا عمل تخطّط لما يمكن أن تفعله حكومتهم: تسدّد أو لا تسدّد المستحقّ من سندات "اليوروبوند"، تطلب أو لا تطلب مساعدة البنك الدولي، تسطو على أموال المودعين أم تولي المهمة للمصرف المركزي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard