"لا ثقة" تصعيدية وسط الاختناق ولا زيارة لشينكر

9 شباط 2020 | 00:02

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تصوير حسن عسل.

لم تكن حكومة الرئيس #حسان_دياب في حاجة الى التحركات الاحتجاجية الاستباقية لجلسة مناقشة البيان الوزاري والتصويت على الثقة النيابية بها المحددة يومي الثلثاء والأربعاء المقبلين لتظهير مناخ التحديات الحقيقية الهائلة التي تواجهها وتواجه معها البلاد المراحل الأقسى المقبلة من الازمة المالية والاقتصادية والاجتماعية الأسوأ في تاريخ لبنان. ومع ذلك، فإنّ العنوان العريض الذي تحركت في ظله المسيرات الاحتجاجية أمس وهو "لا ثقة" بدا بمثابة اختصار معبر لما ينتظر البلاد في قابل الايام والأسابيع والأشهر وسط تفاقم انعدام الثقة تماما بالدولة والعهد والحكومة والمؤسسات كلا وتصاعد المخاوف والقلق من معالم استفحال الازمة المالية. اذ كيف للبنانيين أن يثقوا بالحد الأدنى من التعهدات الكلامية التي تُطلق على ألسنة المسؤولين أو التي تضمنها البيان الوزاري للحكومة قبيل مثولها أمام مجلس النواب أو عبر المواقف النيابية نفسها فيما تتواصل الاجراءات المصرفية الآخذة في التشديد في خناق المودعين والناس يوماً بعد يوم بما يسقط الرهانات على خطط واقعية لتخفيف الاجراءات ولو ضمن حدود مقبولة؟ وكيف للناس أن يثقوا بالحكومة والعهد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard