البرهان... على خيبة الرهان على إسرائيل

8 شباط 2020 | 00:00

لا دخل لفلسطين في حال الجوع التي يعانيها السودان، كي يظن مسؤولوه من عسكر ومدنيين ان الطريق إلى الإزدهار تمر بإسرائيل.قبل السودان، اعتقدت مصر والأردن وحتى منظمة التحرير الفلسطينية، أن الاعتراف بإسرائيل سيوفر لها النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي. فلا مصر تعافت اقتصادياً، ولا الاردن استطاع أن يجلب الأمن الغذائي لمواطنيه، ولا منظمة التحرير بلغت أمانيها في إنشاء دولة مستقلة على أراضي العام ١٩٦٧. وحتى اتفاقات اوسلو بكل مساوئها، ذهبت أدراج الرياح. ودول الخليج العربية التي تنفتح اليوم على إسرائيل، لأسباب تتعلق بخصومتها لإيران، لن يطول بها الأمر لتكتشف أن هذا المسار لن يوصلها إلى غايتها، وأن الهدف الاسرائيلي يكمن أولاً وأخيراً في حرمان الفلسطينيين سنداً عربياً، حتى يستسلموا ويقبلوا بما تعرضه عليهم إسرائيل.
العرب المتهافتون اليوم على اعتاب إسرائيل، كي يحظوا برضا إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، لن يطول بهم المطاف ليكتشفوا خيبتهم. فالشروط التي وضعتها واشنطن على السودان، لرفع اسمه من لائحة الدول الراعية للإرهاب في الولايات المتحدة، تمهيداً لصرف مساعدات أميركية له، لا تعدو كونها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard