كوبيتش: شرط المجتمع الدولي لمساعدة لبنان الإصلاحات... ثم الإصلاحات... ثم الإصلاحات

6 شباط 2020 | 01:30

أكد منسق الأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، أنه "لكي تتمكن المنظمة الدولية من لعب دورها في لبنان بفعالية أكثر، فانها في حاجة الى حكومة يمكنها أن تعمل معها، والأمم المتحدة لا تدعم نوع حكومة معيّناً او حكومة على اخرى، بل هي تريد حكومة تعمل باسم الشعب اللبناني"، مشدداً على "أن على الحكومة أن تستمع الى مطالب الشعب وأن تضع خريطة طريق واضحة لكي تتمكن من معالجة الأزمات الإقتصاديّة والماليّة والاجتماعيّة، وهذا الذي طلبته الامم المتحدة منذ اليوم الاول للتظاهرات".

وأعرب عن حرصه، لدى زيارته نقابة المحررين أمس، ولقاء النقيب جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة في حضور رئيس "نادي الصحافة" الزميل بسّام أبو زيد، على "أن تبقى حقوق الإعلام والإعلاميين محفوظة لكي يستمرّوا في إيصال الصورة، وعلى ألّا يبقى دور الإعلام متوقفاً على التغطية المباشرة للأحداث، بل على تسليط الضوء على أي خروق لحقوق الصحافيين او لحرية التعبير".

وأشار رداً على سؤال الى أن المنظمة الدولية "غير سعيدة بأن ترى وسائل إعلاميّة عدة في لبنان تقفل أبوابها وتتوقف عن الصدور أو العمل، وخصوصا في بلد مثل لبنان الذي لعب ويلعب دورا كبيرا في مجال الصحافة. الأمم المتحدة ليست لديها الإمكانات المناسبة لتدعم الصحافة والإعلام في لبنان. بإمكاني التحدّث إلى السفراء والديبلوماسيين الموجودين في لبنان، لتقوم بلادهم بالدعم المطلوب".

وعن الشروط الأممية لمساعدة لبنان، قال: "الإصلاحات، ثمّ الإصلاحات، ثمّ الإصلاحات. لا يمكنني التحدّث بشكل رسمي قبل أن تأخذ الحكومة اللبنانيّة الجديدة الثقة من المجلس النيابي. ولكن أدعوكم الى الإطلاع على الإصلاحات التي دعت "مجموعة الدعم الدوليّة" لبنان الى التزامها والعمل على تحقيقها. والمتظاهرون يعبّرون عن الإصلاحات المطلوبة للبنان، كالكهرباء مثلًا. وأيّ إصلاحات جدّيّة يجب أن تترافق مع خطة عمل واضحة ضمن مهلة زمنيّة محددة وواضحة أيضًا. إذا لم يدعم لبنان نفسه، فعليه ألّا ينتظر دعماً من المجتمع الدولي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard