المحطة

5 شباط 2020 | 00:10

يوم الجمعة الماضي قرر أهل الإنتفاضة أن تبدأ مسيرة النهار من محطة القطار في اتجاه العاصمة اللبنانية ومعالمها: النجمة، رياض الصلح، الشهداء. حجارة فندق لوغراي. مسجد الأمين (بديلاً من الجامع العمري) أسواق بيروت وواجهاتها. طلعة باب ادريس. القنطاري. الحمرا.لا شيء في ربوعنا يخلو من الظرف. فقد اختار المتظاهرون الانطلاق من محطة القطار، لأن لا محطة ولا قطار. لا فحم ولا كهرباء. أما وجود محطة القطار الراحل في مدار الكهرباء المتوقفة، فخطآن غير مقصودين، ولذا اقتضت الاشارة. قووا قلبكم، لا خطر ولا من يخطرون: 24/24 بما فيها العطل الرسمية وشمّ النسيم.
وجدتُ فكرة المحطة ظريفة ومنعشة في هذا التلبد القاتم. لكن بالي ظلّ مشغولاً يومها طوال أربع ساعات (A.M. ق.ظ.) لأننا كنّا متواعدين مع صديق عزيزكان قد وعد بالحضور في العاشرة بعد أن يمرّ قليلاً على البنك. لم يسمِّ البنك. وأخيراً اطلّ عند الساعة الأولى (ب. ظ. P.M.) ليطمئننا إلى أنه خرج منتصراً، مزوداً 300 دولار أميركي.
تعلّمنا الدرس: من الآن فصاعداً لا ينشغل لك بال في الحالات التالية:
أ-إذا كانت المسألة متعلّقة بمعاملة في مصرف.
ب- إذا كانت لها علاقة بسير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard