حيث تدعو الحاجة...

30 كانون الثاني 2020 | 00:00

... كلمات ثلاث ساهمت كثيراً في أخذ المواطن اللبناني إلى تشويش إضافي كلما أراد معرفة من يقرّر مصير الوطن من السلطات الثلاث المُلتصقة. فقد قفزت من فوق دستور قال بفصلها وما تمسّكت إلّا بقواعد مذهبيّة حاكت تركيبة وطن بدأ ينهار.فإنسان اليوم لا يُمثِّل مذاهب دينيّة لا يتطوّر مفهومها لطاقة الحياة الواحدة، ولا للغاية من الحياة ككل. ويرفض من يُسلِّط عليه واقعاً إقطاعيّاً، مذهبيّاً، مُقنّعاً، حاجباً عنه فرص تجديد مساحات وعي خارج قبضة رجال إقطاع ورثوا ظلم التسلُّط عن آباء وأجداد ما تركوا لإنساننا حريّة تجديد لفهم حركة الوجود.
حيث تدعو أي حاجة؟ كلمات مُبهمة لا تُحدِّد أفقاً واحداً لما يُراد من مراسيم بروتوكوليّة ما أعطت جديداً... فقد ظلّت عاجزة حتّى اليوم عن تأمين بدائيّات حاجات إنساننا مثل الكهرباء والماء والطرقات السليمة ومعالجة النفايات، حتّى بات لبنان مزبلة كبيرة مُظلمة. ولمّا تحدّثوا جميعاً مُفاخرين: أهل سياسة وأهل مصارف كثيرة، عن "كنزنا" الوحيد، الفريد، قطاعنا المصرفي المُتفوِّق، أفقنا على مصارف فارغة، خدعتنا واستباحت مدّخراتنا غير مُبالية، كذلك وقف الحكّام مكتوفي الأيدي أمام ما اقترفت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard