روسيا مكان أميركا في العراق وسوريا ولبنان؟

29 كانون الثاني 2020 | 00:02

الوجود الروسيّ في سوريا (تعبيرية- أ ف ب).

الجواب الثاني عن هويّة الدولة العُظمى أو الكبرى التي تكون ذات تأثير بل نفوذ مّهمّ في الفيديراليّات الثلاث اللبنانيّة والعراقيّة والسوريّة تقدّمه جهات سياسيّة إقليميّة معيّنة ومُطّلعة بدورها على الأوضاع في المنطقة وعلى التحرّكات الدوليّة فيها. وهو يُشير أوّلاً إلى أنّ لا شيء يؤكّد حتّى الآن أنّ الولايات المتحدة رغم عاملي سفارتها الأكبر في المنطقة التي تُبنى في لبنان وقاعدة حامات العسكريّة اللبنانيّة التي ساهمت في تكبيرها وتطويرها، ستكون عرّابة النظام الفيديرالي فيه وصاحبة النفوذ الأقوى. ذلك أنّ الشعب "الأقوى" بين شعوبه يرفض دورها ونفوذها لأن "الحزب" المُنبثق منه الذي يخوض حرباً طاحنة مع الأميركيّين نيابة عن راعيته وحليفته إيران الإسلاميّة لن يقبل هذا الأمر. علماً أنّ الشعوب اللبنانية الأخرى قد تفضِّل رعاية أميركا لبلادهم بعد استتباب أوضاعها واستقرارها على نظام فاعل على أي رعاية أخرى. لكنّها غير موحّدة وخاضعٌ بعضها لتأثير سلاح "الحزب" ومُتحالف بعضها الآخر معه لأسباب متنوّعة. انطلاقاً من ذلك ترى الجهات المذكورة أعلاه أن روسيا قد تكون الدولة الكبرى الراعية للبنان في نظامه الجديد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard