موازنة السبعة وذمّتها!

28 كانون الثاني 2020 | 00:01

قبل أيام قال الرئيس نبيه بري إن نيل الحكومة الجديدة، ثقة مجلس النواب مهمة جداً دستورياً، ولكن أهم منها وقبلها ثقة الشعب والمجتمع العربي والدولي، والتي يجب ان تمنح لبرنامجها الإصلاحي والإنقاذي، خصوصاً على المستويين الاقتصادي والمالي.عظيم جداً، ولهذا تمّ تلبيس هذه الحكومة من غير شرّ، موازنة الحكومة المستقيلة بطريقة همايونية، وصفها النائب جميل السيد بأنها حال سوريالية عجيبة غريبة من خارج هذا العالم وطبعاً من خارج الدستور، في حين قال النائب إدي دمرجيان إنها موازنة من كوكب آخر أو بالأحرى موازنة الأوهام، وهذا ليس غريباً بالتأكيد، فنحن في الدولة السوريالية فعلاً وبالتأكيد من خارج هذا العالم من كوكب الأوهام حتماً!
لست أدري إذا كانت صورة رئيس الحكومة حسان دياب وهو يجلس وحيداً ويكتّف يديه في ما يشبه القنوط مثيرة للاستغراب اليوم، لكنها ستكون حتماً مثيرة للشفقة بعد أقل من شهرين، عندما تنهار خيمة الأراكوز المسماة دولة سوريالية على رؤوس الجميع، فقد إضطر الى القول إنه يتبنى هذه الموازنة، التي كانت حكومة الرئيس سعد الحريري قد إستقالت على خلفية رفض الشارع لها ودعوته الى تغيير جذري في الوضع السياسي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard