التحدي في عدم تمكين الحزب ودعم لبنان

27 كانون الثاني 2020 | 00:06

أتيح في نهاية الاسبوع الاطلاع على الموقف الاميركي من الحكومة اذ بدا لافتا لسياسيين كثر انه على رغم ان الحكومة وفقا لما تم التعبير عنه يقف "حزب الله" وراءها فان الصحافة العالمية وصفتها صراحة بانها حكومة الحزب مختصرة كل حلفائه بمن فيهم التيار العوني وحصة رئيس الجمهورية تحت مظلته استنادا الى ما قاله رئيس التيار لدى تأليف الحكومة من ان هناك حرصا على وزير للخارجية يرضي الحزب. والاوساط السياسية اللبنانية كما الاعلام اللبناني وصفها بانها حكومة اللون الواحد في مراعاة كبيرة لحصة الحليف المسيحي للحزب. اما رد الفعل الاميركي الاساسي فاتى من وزير الخارجية مايك بومبيو الذي لم يقل انها حكومة الحزب او يحددها على انها كذلك رابطا امكان التعامل معها وتقديم الدعم بالتزام الحكومة الاصلاح وتلبية تطلعات اللبنانيين معتبرا في المقابل ان "الاحتجاجات تقول للحزب كفى". مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى ديفيد شينكر كان اكثر وضوحا من حيث اعتباره ان "هذه الحكومة" شكلها ويدعمها "حزب الله" ومؤيدو النظام السوري في لبنان وذلك يطرح اسئلة كثيرة ما اذا ستكون هذه الحكومة ملتزمة محاربة الفساد والاصلاح لان الحزب يعيش على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard